بعد ثلاثة أسابيع من الحرب… المفوضية الأوروبية ليست مستعدة لأزمة اللاجئين !

مع استمرار العمليات العسكرية في أوكرانيا للأسبوع الثالث ،يستمر تدفق مئات آلاف اللاجئين إلى دول الجوار وكان لبولندا “حصة الأسد “من اللاجئين أي أكثر من 60 % منهم عبروا إلى الأراضي البولندية لوجود اثني عشر معبراً حدوديا مباشراً على طول الحدود .

و وفقاً للمفوضية الآممية لشؤون اللاجئين فإن الحرب في أوكرانيا تسببت في أكبر أزمة لجوء منذ الحرب العالمية الثانية ، مع وجود شكوك حول استعداد دول الاتحاد الأوروبي لاستقبال هذا العدد الكبير من اللاجئين .

وفي اجتماع استثنائي غير رسمي عٌقد ، يوم الثلاثاء ، في بروكسل ، بين دبلوماسيي الاتحاد الأوروبي وممثلي المفوضية الأوروبية بشأن أزمة اللاجئين ، وفقًا لما ذكره البرلمان الأوروبي ، وحضر الاجتماع ، مسؤولون من ألمانيا وبولندا وفرنسا ودول أخرى يصل إليها اللاجئون منذ ثلاثة أسابيع.

ونقلاً عن مسؤولين في بروكسل ، فإن المفوضية الأوروبية، بعد ثلاثة أسابيع من الحرب ، لم تقم بتحويل أي أموال إلى دول الاتحاد الأوروبي. إنما اكتفت باطلاق التصريحات . 

وكانت قد صرحت المفوضية أنها ستقدم مبلغ 500 مليون يورو لمساعدة اللاجئين الأوكرانيين الواصلين إلى الاتحاد الأوروبي ،مع ذلك ، فإن تفاصيل هذه المساعدة غير معروفة في الوقت الحالي ، وكانت قد علقت بولندا بأن المبلغ غير كافٍ وخاصة أنه سيتم توزيعة على الدول التي تستقبل اللاجئين .

وقال مسؤول في الاتحاد الأوروبي لوكالة PAP البولندية إن “تعهدات الدعم شيء ، لكن يجب أن يتبع ذلك عمل ملموس بسرعة “. في الوقت الحالي ، تعمل بروكسل فقط على إعداد بعثات محددة لدول الاتحاد الأوروبي لمعرفة احتياجاتها.

تابع “يتواجد ملايين اللاجئين ، معظمهم من النساء والأطفال ، في دول الاتحاد الأوروبي وهناك المزيد منهم كل يوم.. يبدو سيئًا “.

يقول أحد الدبلوماسيين المجتمعين إن “اللجنة تقول إنها تعمل بجد ، لكن لا يمكن رؤية نتيجة لهذا العمل على ارض الواقع ،حجم الأزمة هائل وأعمال اللجنة غير واضحة. بالتأكيد ستكون هناك أسئلة صعبة على مسؤولي الاتحاد الأوروبي”. 

ومن المقرر أيضا طرح موضوع أزمة اللاجئين يوم الاثنين القادم ، خلال اجتماع سفراء الدول الأعضاء لدى الاتحاد الأوروبي في بروكسل.

التعليقات مغلقة.

error: حقوق المحتوى محفوظة ، استخدم زر المشاركة