بولندا تسعى لتحقيق العدالة في “مذبحة كاتين ” من خلال القضاء الدولي

قال الرئيس البولندي أندريه دودا ،الاحد ، خلال الاحتفال بذكرى تحطم طائرة سمولينسك عام 2010 ، التي راح ضحيتها الرئيس آنذاك و 95 آخرين، وكذلك بالذكرى 82 للمذبحة التي وقعت في روسيا ، إنه سيعمل من خلال المحاكم الدولية على تحقيق العدالة في “مجزرة كاتين” التي قتل فيها نحو 22 ألف بولندي بأيدي شرطة ستالين في عام 1940.

قال دودا :”الإبادة الجماعية لا تسقط بالتقادم. لذلك سأطالب بتسوية هذه القضية أمام المحاكم الدولية. وتابع دودا في كلمتة “سوف نقدم الاقتراحات المناسبة في المستقبل القريب”.

ولم يذكر المحكمة التي سيتقدم إليها أو من هم المتهمون .

كما أشار الرئيس إلى “العدوان الروسي الوحشي على أوكرانيا المستقلة والديموقراطية” ، وتطرق إلى “الإبادة الجماعية” التي نفذتها القوات الروسية في أوكرانيا ، بما في ذلك في بلدة بوتشا.

وقال دودا إن “بولندا ستدعم أوكرانيا في أي جهد قانوني أو دبلوماسي للسعي لتحقيق العدالة على الجرائم “التي يرتكبها الروس”.

تابع “سنبذل قصارى جهدنا للتأكد من أن الضحايا الأوكرانيين لن يضطروا إلى انتظار تحقيق العدالة لمدة تصل إلى 80 عامًا!”

بعد غزو الاتحاد السوفيتي للمناطق الشرقية البولندية في سبتمبر 1939 بموجب الاتفاقية الألمانية السوفيتية ، قُتل 22000 ضابط بولندي – كانوا أسرى من الجيش الأحمر – بالرصاص في غابة كاتين وميدنوي في روسيا وكذلك في خاركيف بشرق أوكرانيا.

واُتهم الاتحاد السوفياتي لعقود ألمانيا النازية بارتكاب المذبحة ولم يعترف الزعيم السوفيتي آنذاك ميخائيل غورباتشوف بمسؤولية بلاده عن عمليات القتل إلا في أبريل 1990.

قال دودا “كانت هذه جريمة إبادة جماعية ارتكبها السوفييت ضد ضحايا أعزل تمامًا”.

وأشار إلى “مرحلة قصيرة في أوائل التسعينات في عهد الرئيس، بوريس يلتسين، عندما تم التسليم أخيرا بأن +السلطات الستالينية+ هي المسؤولة عن مجزرة كاتين”.

وأعرب دودا عن أسفه لعدم اتخاذ أي إجراء ، قائلاً : “لم يتخذ أي إجراء آخر. تُرك التحقيق حول كاتين ولم يُحاسب أي من المنفذين، فيما روسيا بوتين تُمجد من جديد، منذ سنوات، ستالين والاتحاد السوفياتي”.

التعليقات مغلقة.

error: حقوق المحتوى محفوظة ، استخدم زر المشاركة