مصر وبولندا تقرران استئناف الرحلات الجوية المباشرة و تعزيز العلاقات

شهدت زيارة الرئيس البولندي أندري دودا،الى القاهرة ،  توقيع عدداً من مذكرات التفاهم في مجالات التعاون الدولي، والبحوث الزراعية والشباب والرياضة وتوقيع مذكرة تفاهم بين معهد الدراسات الدبلوماسية بوزارة الخارجية المصرية والأكاديمية الدبلوماسية بوزارة الخارجية البولندية.

أعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ، خلال مؤتمر صحفي عقده مع نظيره البولندي أندريه دودا ، الاثنين ، أن بولندا قررت استئناف الرحلات الجوية المباشرة بين مصر وبولندا ،وقال دودا إنه سيجري تسيير خمس رحلات أسبوعيا بين القاهرة ووارسو ، مما يساعد في دعم العلاقات الاقتصادية والسياحية.

وذكر أن مئات الآلاف من السياح البولنديين يزورون مصر شاكرا لهم كرم الضيافة الذي يتلقونه.

وأشار الرئيس دودا في مقابلة مع الصحفيين إلى أنه خلال لقاءاته مع رئيس الوزراء والرئيس المصري تم مناقشة التعاون العلمي في مجال إدارة المياه.
وأشار في هذا السياق إلى السد على النيل قيد الإنشاء في إثيوبيا ، الأمر الذي يثير مخاوف في مصر من خفض منسوب المياه في النهر.

قال الرئيس أندريه دودا، الثلاثاء ، إن “زيارته لمصر تتم في جو ودي للغاية ، وخلال الاجتماعات يسمع الكثير من الأشياء الجيدة عن بولندا”.

وقال دودا أيضا إن هناك فرصا لتعزيز العلاقات الثنائية بين بلاده ومصر في الفترة المقبلة ، موضحا أنه لا توجد صورة نمطية عن المصريين في بولندا ، مما يجعل هناك أساسًا أساسيًا للتعاون الاقتصادي والرقمي ، وتبادل المعلومات. والتقنيات الحديثة وكذلك في المجالين العسكري والزراعي.
وطالب دودا الرئيس السيسي بالمساعدة في افتتاح مركز أثري بمحافظة الأقصر. بهدف دعم العلم والحضارة ، وكذلك إعطاء الفرصة للبعثة الأثرية البولندية لمساعدة زملائهم المصريين في اكتشاف الآثار ومخزون الحضارة المصرية للاستفادة منها أكثر.

وحول سد النهضة الإثيوبي قال الرئيس البولندي إن بلاده تتفهم أهمية مياه نهر النيل بالنسبة لمصر ، مؤكدا أن السد يشكل تهديدا للدولة الواقعة في شمال إفريقيا.

وأشار إلى أن قضية سد النيل لا تتعلق فقط بمصر ، بل بجزء كبير من شمال إفريقيا ، مضيفًا أن بلاده ستدعم مصر في منع السد من التأثير على الاقتصاد والزراعة في مصر.
كما ناقشوا استعدادات مصر لاستضافة القمة العالمية للمناخ (COP 27) نوفمبر المقبل في شرم الشيخ ، وسبل الاستفادة من الخبرات البولندية في هذا الصدد ، في ضوء استضافتها لثلاث دورات سابقة للقمة.

واتفقا على أهمية تعزيز التعاون بين البلدين فيما يتعلق بالجوانب الموضوعية للقمة.

كما تطرقت المباحثات إلى عدد من القضايا في منطقة الشرق الأوسط ، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية ، حيث تطرقت إلى أهمية تعزيز الجهود لتسويتها من خلال حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة والتأكيد على قرارات الشرعية الدولية.

كما تناولت المباحثات الأزمة الروسية الأوكرانية وانعكاساتها السلبية على الاقتصاد العالمي ، حيث أوضح الرئيس البولندي وجهة نظر بلاده في أسباب الأزمة وسبل تجاوزها. – الوصول إلى حل سلمي للنزاع ، وبذل كل الجهود لتحقيق ذلك سواء على المستوى الثنائي أو الإقليمي أو الدولي.

التعليقات مغلقة.

error: حقوق المحتوى محفوظة ، استخدم زر المشاركة