بولندا تحذر من استخدام روسيا المعلومات المضللة لإثارة العداء بين الأوكرانيين والبولنديين

حذر ستانيسواف جارين المتحدث باسم منسق الخدمات الخاصة البولندية ، من استخدام روسيا معلومات مضللة لإثارة العداء بين البولنديين والأوكرانيين ، ،وأشار في تغريدة الى استغلال روسيا جريمة القتل التي وقعت في وقت سابق من هذا الشهر والتي أسفرت عن مقتل بولندي طعناً بالسكين خلال شجار في شارع Nowy Świat ، في وسط وارسو .

كتب ستانيسواف جارين: “تركز أنشطة التضليل الروسية ضد بولندا على إثارة العداء بين البولنديين والأوكرانيين” ، بما في ذلك “محاولة إقناع البولنديين بأن قبولهم لاجئين من أوكرانيا يعرضون أنفسهم لأزمة اقتصادية ومخاطر أمنية ومشاكل اجتماعية” .

وانتشر مقطع فيديو للشجار أظهر أصوات لأشخاص تتحدث باللغة الأوكرانية ولم يظهروا في الفيديو، ومع ذلك ، زعم بعض مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي – دون أي دليل – أن الهجوم نفذه أوكرانيون.

وعلى الفور علق على هذه الحادثة حزب (Konfederacja) ، وهو حزب عضو في البرلمان البولندي وعقد قادته مؤتمرات صحفية ألقوا باللائمة في الحادث على الأجانب وادعوا أنه نتيجة لسياسات الهجرة التي تتبعها حكومة القانون والعدالة (PiS).

كتب robert winiki ، عضو البرلمان الكونفدرالي: “طعن أجانب بولنديًا كان يحاول الدفاع عن امرأة”. “في الأشهر الأخيرة ارتكب المهاجرون الذين يعملون كسائقين في وارسو عشرات عمليات الاغتصاب … سياسة الهجرة الجماعية التي اتبعها حزب القانون والعدالة لها آثار” غربية “.

أشار robert winiki إلى أن حزب الاتحاد (Konfederacja) يؤيد دعم أوكرانيا ، لكن يجب أن تكون له حدوده. وانتقد تصرفات الحكومة البولندية في مجال سياسة الهجرة للأوكرانيين ، الذين يُمنحون امتيازات مختلفة ومساعدات اجتماعية.

واوضح أن الحزب ” يؤيد دعم أوكرانيا في مواجهة روسيا،ولكن على أن بولندا يجب أن تضع شروطًا معينة عند تقديم المساعدة إلى كييف”.

منذ بداية الحرب الروسية ضد أوكرانيا ، كان حزب الاتحاد (Konfederacja) هو الحزب الوحيد في البرلمان الذي عارض الإجراءات التي تهدف إلى دعم اللاجئين، الذين يزعمون أنهم منحوا “امتيازات” غير عادلة على حساب البولنديين.

التعليقات مغلقة.

error: حقوق المحتوى محفوظة ، استخدم زر المشاركة