مقرر أممي يدعو بولندا وبيلاروسيا إلى إنهاء إعادة طالبي اللجوء

ثمن مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بحقوق الإنسان للمهاجرين، فيليبي غونزاليز موراليس، الترحيب “الحار” الذي أبدته بولندا تجاه اللاجئين الأوكرانيين، لكنه قال إن واقع طالبي اللجوء والمهاجرين من البلدان الأخرى “مختلف تماما”.

جاء ذلك في بيان ، الخميس، في أعقاب زيارة رسمية أجراها إلى بولندا وبيلاروسيا، في الفترة الواقعة بين 12- 25 تموز/يوليو 2022. وتتعلق الزيارة إلى بيلاروس بالوضع على الحدود بين البلدين.

وحسب المركز الإعلامي للأمم المتحدة، أعرب المقرر الأممي المعني بحقوق الإنسان للمهاجرين عن “إعجابه بالدعم الكبير الذي قدمته حكومة بولندا لعدد كبير من اللاجئين الفارين من أوكرانيا في هذه الفترة العصيبة.”

كما أشاد بالمواطنين البولنديين الذين أظهروا كرمهم وتضامنهم مع اللاجئين الأوكرانيين، مشيرا إلى أن “أكثر من مليوني لاجئ يقيمون حاليا في بولندا ويتم استضافة معظمهم كضيوف في منازل خاصة من قبل الشعب البولندي”. وقال: “هذا يفسر سبب عدم رؤيتي لمخيمات اللاجئين في بولندا”.

ولكن مع ذلك، أشار المقرر الخاص إلى أنه بينما يتلقى اللاجئون الأوكرانيون دعما جيدا، بشكل عام، فإن واقع المهاجرين وطالبي اللجوء واللاجئين من بلدان أخرى يبدو مختلفا للغاية. وقال: “حتى بالنسبة لأولئك الذين فروا من الحرب نفسها، على الرغم من قبولهم جميعا للدخول إلى بولندا وتلقيهم مساعدة من الدولة، فإن رعايا الدول الثالثة ليسوا محميين بموجب نفس الإطار القانوني. أولئك الذين يعانون من نقاط ضعف محددة، بما في ذلك المقيمون بصفة غير قانونية، يواجهون صعوبات متزايدة في الحصول على تصاريح الإقامة والمأوى المناسب”.

وأعرب الخبير الأممي عن القلق من أن “أسلوب الكيل بمكيالين هذا قد أدى إلى الشعور بالتمييز بين مواطني الدول الثالثة”.

ومنذ اندلاع الحرب في أوكرانيا، اتخذت السلطات البولندية ومئات وآلاف من المواطنين البولنديين العاديين إجراءات فورية لحماية ومساعدة وإدماج اللاجئين الأوكرانيين. كما اعتمد البرلمان قانونا خاصا يمنح المواطنين الأوكرانيين وأزواجهم، المساواة في الوصول إلى سوق العمل البولندي، والرعاية الصحية، والحق في التعليم والمزايا الاجتماعية الأخرى.

 

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

التعليقات مغلقة.

error: حقوق المحتوى محفوظة ، استخدم زر المشاركة