بولندا سياسة

رئيس لاتفيا: بولندا شريك استراتيجي لنا ولها دور رئيسي في الأمن الإقليمي

في 25 فبراير، قام الرئيس إيدغارس رينكيفيتش بزيارة رسمية إلى جمهورية بولندا، حيث التقى برئيس بولندا أندري دودا، ورئيس مجلس النواب شيمون هووفنيا، ورئيسة مجلس الشيوخ ماوغوجواتا كيدفا-بونيسكا. شارك رئيسا لاتفيا وبولندا في مراسم وضع إكليل من الزهور عند قبر الجندي المجهول.

أعرب الرئيس رينكيفيتش عن امتنانه للرئيس دودا على تعاون بولندا وصداقة لاتفيا خلال العقد الماضي من رئاسته. وقال: “تعد بولندا شريكًا استراتيجيًا رئيسيًا وحليفًا للاتفيا، حيث تلعب دورًا حاسمًا في أمن منطقتنا. كان دعم بولندا لأوكرانيا، خاصة في الأيام الأولى من الحرب، جديرًا بالثناء. كما أود أن أشكر بولندا على وجود قواتها المسلحة في لاتفيا كجزء من لواء الناتو المتعدد الجنسيات، مما يعزز بشكل كبير الأمن الإقليمي ويؤكد دور بولندا كحليف موثوق. هذا التعاون هو دليل على الروابط التاريخية القوية بين أمتينا ويعزز شراكتنا الاستراتيجية في مجال الأمن”.

خلال اجتماعه مع المسؤولين الكبار في بولندا، أكد رئيس لاتفيا على أهمية التعاون الاقتصادي بين البلدين. وقال: “تعد بولندا بوابتنا الفعلية إلى أوروبا. مؤخرًا، نجحنا في الانفصال عن نظام الطاقة الموحد لروسيا واندماجنا في شبكة الطاقة المشتركة لأوروبا، وهي عملية تمت بفضل تعاوننا مع بولندا. علاوة على ذلك، تعد بولندا واحدة من شركائنا التجاريين الرئيسيين. حاليًا، يحتل السياح البولنديون المرتبة الخامسة بين الزوار الأجانب إلى لاتفيا. في الوقت نفسه، لا تزال بولندا وجهة سفر شهيرة للسياح اللاتفيين، مدعومة بالعديد من الروابط الجوية إلى وارسو وكراكوف وجدانسك وجيشوف. لاتفيا مفتوحة لدخول البنوك التجارية البولندية إلى سوقها”.

كما غطى الاجتماع الدعم المستقبلي لأوكرانيا والعلاقات عبر الأطلسي. أكد الرئيس رينكيفيتش أن قضايا سيادة الدولة الأوكرانية والسيادة الإقليمية يجب ألا تُقرر دون أوكرانيا وأوروبا. وأكد أن أي حل طويل الأمد للسلام يجب أن يوفر ضمانات أمنية لأوكرانيا لمنع عدوان روسيا في المستقبل.

كما أكد الرئيس رينكيفيتش على الحاجة إلى أن تتحمل أوروبا مسؤولية أكبر عن أمنها. وقال: “يجب أن نواصل الحث المشترك لدول الناتو الأوروبية على زيادة استثماراتها في الدفاع والأمن الوطني. في السنوات القادمة، ستظل قضايا الأمن أولوية، وسيكون التعاون الوثيق والتنسيق بين دول البلطيق وبولندا أمرًا حاسمًا. وهذا يشمل أيضًا تعزيز الحدود الشرقية للاتحاد الأوروبي، بما في ذلك التعاون مع دول البلطيق وفنلندا، ومكافحة الهجرة غير الشرعية، ومعالجة التهديدات المختلفة في بحر البلطيق والمنطقة الأوسع”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى إيقاف مانع الإعلانات من المتصفح. موقع بولندا بالعربي يعتمد على ريع الإعلانات للإستمرار في تقديم خدماته شاكرين لكم تفهمكم