نشرت مجلة ” بولندا والعالم ” تقريراً صحفياً حول الصعوبات والعقبات التي تواجه الأطباء الأجانب الحاصلين على شهادتهم من دولة خارج الإتحاد الأوروبي عند رغبتهم بالعمل في بولندا ! وبسحب مجلة بولندا والعالم فإن السلطات البولندية تؤكد بأنها تريد الانفتاح والإعتماد على الأطباء القادمين من دول أخرى في الإتحاد الأوروبي ، ومن دول شرق بولندا ، كما إشارت الى أن هناك خططًا للإعتراف بـ شهادة الطب الصادرة عن أوكرانيا ودول أخرى ضمن ما يسمى بالنظام العام للاعتراف بالمؤهلات ، والذي ينطبق على مواطني الاتحاد الأوروبي. والتقت المجلة أحد الأطباء الأوكران الذي قال أنه أنهى دراسته في جامعة كييف ، ثم عمل طبيباً في أوكرانيا لعدة سنوات و تخصص في الأمراض الداخلية وقرر الحصول على وظيفة في بولندا، ولكن اتضح له أن هذه المهمة كانت صعبه وأن عليه معادلة شهادته ! وأضاف الطبيب الأوكراني أن عملية معادلة الشهادة برمتها استغرق عدة سنوات ، أولا اجتياز امتحان اللغة البولندية ، ثم معادلة الدبلوم - أي الكفاح من أجل الاعتراف بهذا الدبلوم الأوكراني على أنه يعادل الدبل البولندي - كما قال الطبيب أنه درس لمدة عامين ، ثم خضع لأختبار نظري يتكون من 200 سؤال يستمر ساعتين ويجب على الطبيب الحصول على 56 في المئة من الإسئلة الصحيحة ليتجاوز الإختبار الذي وصفه بأنه صعب جداً ! وبحسب أطباء تمكنوا من إجتياز شروط معادلة شهادة الطب في بولندا ، فإنه بالإضافة الى أن شروط المعادلة صعبة ، فإن تكلفتها مرتفعة بشكل كبير ، فناهيك عن إختبار معادلة اللغة وإختبار معادلة الدبلوم ، فعلى الطبيب الأجنبي الحصول على تدريب مدته 13 شهر في أحد المشافي ، علماً أن هذه الفترة لا تكون مدفوعة بعكس زملائهم البولنديين الذين يخضعون لنفس فترة التدريب والتي تكون مدفوعة !