fbpx

البابا فرنسيس يزور بصمت معسكر أوشيفيتس النازي في بولندا

بصمتٍ خطى البابا فرنسيس خطواته عند عبوره عتبة المعسكر النازي في أوشفيتس ببولندا ليحي ذكرى أكثر من مليون إنسان لقى حتفه هناك في ماكينة الموت النازية إبان الحرب العالمية الثانية وليطلب المغفرة من الرب “لكل هذه القسوة”.

بصمت تام خطى بابا الفاتيكان فرنسيس خطواته الرصينة صوب عتبة معسكر الاعتقال النازي أوشفيتس في بولندا اليوم الجمعة (29 تموز/ يوليو), وحنى البابا رأسه لدى دخول المعسكر من بوابته الشهيرة المدون عليها عبارة “العمل يحررك”، التي كان يرفعها الحكم النازي في معسكرات الاعتقالات، قبل الجلوس على مقعد طويل وسط مباني المعسكر والانغماس في صلاة صامتة لمدة 15 دقيقة. وكان الفاتيكان قد أعلن في وقت سابق أن البابا سيزور المعسكر في صمت دون أن يتلو صلوات علنية أو يترأس قداس. وقوبل هذا القرار بتأييد المنظمات اليهودية التي وصفته بأنه تصرف مناسب. ولقي أكثر من 1.1 مليون شخص، معظمهم من اليهود، حتفهم في مجموعة من معسكرات الاعتقال النازية التي أقيمت قرب مدينة أوشفيتس البولندية خلال الحرب العالمية الثانية.

 وبعد تأملاته الصامتة، التقى البابا مع العديد من الناجين من المحرقة النازية لليهود، حيث تبادل معهم بضع كلمات قبل أن يتوجه إلى جدار الموت في أوشفيتس، وهو الموقع الذي يتم فيه تنفيذ الإعدام رميا بالرصاص، حيث أضاء الحبر الأعظم شمعة في هذا المكان. وبعد زيارة معسكر أوشفيتس، توجه البابا إلى معسكر اعتقال بيركيناو المجاور لمقابلة أشخاص ساعدوا اليهود على النجاة خلال فترة الاحتلال الألماني لبولندا، كما التقى هناك بالمزيد من الناجين من المحرقة النازية.

 ويزور البابا فرانسيس بولندا للمشاركة في فعاليات يوم الشباب الكاثوليكي العالمي الذي يستمر على مدار أسبوع ومن المتوقع أن يشارك فيه مئات الآلاف من الشباب الكاثوليكي من مختلف أنحاء العالم قبل أن ينتهي يوم الأحد المقبل. يذكر أن فرانسيس هو ثالث بابا للفاتيكان يزور معسكر أوشفيتس بعد أن زاره كل من يوحنا بولس الثاني وبنديكت السادس عشر.

 

رويترز

التعليقات مغلقة.

error: حقوق المحتوى محفوظة ، استخدم زر المشاركة